أخبار عاجلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات طارق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طارق. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 أبريل 2013

احمد حنتيش يكتب .. المندوب السامى الاخوانى

استمعت بكل تمعن لما قالته جبهة الإنقاذ في خطابها الأسبوع الماضي، وبكل تأكيد لم يكن هناك جديد ليقدموه سوى خيبة الأمل، فلن أقول فقط إنهم يحاولون ترجمة ما يفعله الشارع الذي سبقهم بآلاف الخطوات إلى خطابات، ولكن أيضا هم فشلوا في قراءة الماضي والحاضر والمستقبل، فهم لم يختلفوا كثيراً في حديثهم دوماً عن حكومة قنديل الفاشلة، فكلاهما بلا خطة أو استراتيجية، ولا يملكون ما يقدموه للشعب، ولا يمتلكون السيطرة على العنف الدائر في البلاد، بل أعتقد أكثر من ذلك.. أن الوقت الذي استغرقته جبهة الإنقاذ في الاجتماعات والبيانات والردود كان يماثله وقت آخر لدى جماعة الإخوان تستعد فيه وتجهز أوراقها للسيطرة على الانتخابات البرلمانية القادمة.

على الجانب الآخر اكتفى الدكتور مرسي بأداء دوره داخل القصر الجمهوري، وهو دور المندوب لجماعة الإخوان المسلمين، فمن يقرأ المشهد جيدا سيرى أن الدكتور مرسي ليس أكثر من المسئول عن ملف الرئاسة لدى جماعة الإخوان، تلك الجماعة التي لا تعرف سوى الحلول الأمنية التي ورثتها عن مبارك ونظامه، والتي جعلت الدكتور مرسي اليوم محاصراً داخل قصر الاتحادية وسط هتاف المتظاهرين من جهة وعنف قوات الأمن من جهة أخرى. وربما يظن الدكتور مرسى وجماعته أن تلك الاسوار والحصون والاسلاك الشائكة ستحمي الرئيس المنتخب، ولا يعلمون أن تلك الحصون أصبحت حصاراً له تقيد من حريته وتجعله في عزلة دائمة عن الأحداث الحقيقية، تلك الحصون كلما تعلوا لا تحمي لكنها في الحقيقة تحجب ضوء الحقيقة عن ساكن القصر.

وعلينا الآن أن نواجه أنفسنا وأن نقولها صراحة إن سواء النظام الحاكم أو المعارضة الحالية هم جزء أصيل من مشكلة العنف الدائر، فكلاهما لا يمتلك حلولا واقعية، وكلاهما لا يستطيع امتصاص غضب الجماهير، وكلاهما لا يستطيع تقديم برامج عملية طموحة لبناء هذا الوطن.

أما الرئيس مرسي، أو بمعنى أصح المندوب الإخواني، فإن كان يريد أن يكون له دوراً في وقف هذا العنف للأبد، فعليه فوراً أن يتوقف عن قراراته البلاستيكية المطاطة، وأن يخرج للشعب يعتذر عن انتهاكه للقضاء، وأن يقدم كل من قام بأعمال بلطجة وعنف منذ بداية حكمه للمحاكمة العادلة سواء من هدد بحرق مصر، ومن حاصر المحكمة الدستورية، ومن قتل متظاهري الاتحادية وحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي، نهاية بآخر أحداث عنف تشهدها البلاد. لابد أن يقدم كل مسئول صراحة للعدالة، وأن يكون أولهم "محمد مرسي العياط". تلك هي الطريقة الوحيدة للقضاء على حالة العنف الحالية بإعلاء عدالة القانون، وهذا القرار لا يتخذه إلا شخص يعرف قيمة مصر.. فهل تعلم يا دكتور مرسي قيمة مصر؟   

بوابة الشروق 

الخميس، 9 يونيو 2011

قصاقيص

بقلم.. أحمد حنتيش
 
يقول الامام حسن البنا "الثوابت هي الامور التى ينبغى ان تظل دون تغير او تبديل علي مر الزمان واختلاف المكان, وهي بمثابة القاعد الحاكمة علي الافراد والاطار الضابط لسلوكهم وتصرفاتهم والميزان الدقيق الذي لا يخطئ ولهذا فان الثوابت ليست مجال مراجعه
وانا اتفق مع الامام البنا فقط علي انها وجهة نظر نابعه من مجتمع ما يعتنق ديانة ما ويفكر بثقافة ما ولكن لا يمكن تعميمها ، لان باختلاف المجتمعات والديانات والثقافات تختلف الثوابت كليا ، وبنظره متجردة من اي انتماء نجد ان الثوابت لا يوجد عليها اتفاق ومن ثم فلا يوجد ثوابت في هذا العالم
...........................................................................................................................................
من وجهة نظري المحدودة اري البرادعي يمتلك فكر الرئيس ولا يمتلك الكاريزما وعلي العكس اجد عمرو موسي يمتلك الكاريزما ولا يمتلك الفكر  .. فهل يستطيع رجال السياسة عمل هجين من الجينات بين الاثنين لنري في القريب عمرو البرادعي
..............................................................................................................................................
ارفض بشده فرض الحجاب علي المجتمع سواء كان رسميا او ضمنيا كذلك ضد اغلاق المواقع الاباحيه .. فأنا احلم بمجتمع يستطيع
ان يصل الي مرحلة التقويم الذاتي بدون اي ضغوط
...........................................................................................................................................
البلطجي هو شخصية سيكوباتيه مضادة للمجتمع ، ومصر تضم علي حسب التقارير الرسمية ربع مليون بلطجي , لو افترضنا ان الشرطة قبضت عليهم ووضعتهم في السجون وكل مسجون منهم هيتكلف علي الحكومه في اليوم جنيه واحد بس يعني في
السنة 90مليون جنية .. تفتكروا مين الحكومة العاقلة اللي هتعمل كده؟
...........................................................................................................................................
نفسي اتفرج علي برنامج حواري والاقي اتنين مبيتخانقوش ومتفقين علي فكرة , للاسف اصبح الاتجاه السائد لو انت مش معايا تبقي ضدي وخاين وعميل علشان كده احنا عملنا نموذج عجيب بيقنا 85 مليون مواطن و ووطني وعميل و خاين
...........................................................................................................................................
مازلت متمسك برأيي علي ان الافضل هو تشكيل مجلس رئاسي ووضع الدستور اولا جايز لاني شايف ان ده النظام الامثل وجايز لاني رافض اجراء الانتخابات في وقت مبكر فاجد قوي بعيتنها مسيطره علي المجالس النيابيه تعمل علي تفصيل الدستور , وجايز لاني شوفت الامير وجد الحذاء الاول ثم بحث بعد ذلك عن سندريلا
............................................................................................................................................
 يوم 24يناير كتبت احد منشوراتي علي صفحتي الشخصيه" لحظة ما سوف يسقط النظام المصري سياسيا واقتصاديا وسوف يصبح الامر اسواء بكثير من كل افلام الرعب لانك سترى ملايين المهمشين والفقراء وساكني القبور في تصارع وتصادم مع كل شئ واي شئ .. لا تتخيل الامر لانك قريبا ستجد الفرق شاسع بين التخيل والواقع "....اعترف اني فهمت النظام ولكني فشلت في فهم المجتمع المصري
 .............................................................................................................................................
بعد الثورة التونسية اتصلت بصديق ليا في تونس وكان بيبكي وقولتله انا نفسي اجي تونس ابوس رأس تونسي تونسي وبعد الثورة المصرية اتصل بيا صديقي التونسي  وقالي نفسي اجي مصر ابوس رأس مصري مصري ...... مع اننا احنا الاتنين قبل الثورة كنا بنبوس الواوا


بقلم احمد طارق