كنا لا نسمع ولا نري ولا نتكلم ولكن الان انكسـر هذا الصنـم فخرجنا نبحث عن احد نتحدث اليه عن بيت نلجأ اليه فهل سنجد هذا البيت؟
إظهار الرسائل ذات التسميات حنتيش. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حنتيش. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 6 فبراير 2018
الخميس، 6 أبريل 2017
حنتيش : "أقباط مصر" يعطون الجماعات الإرهابية دروسا في الوطنية
قال أحمد حنتيش، المتحدث الإعلامي عن حزب المحافظين، تعليقا على مغادرة أقباط من منطقتي العريش ورفح بعد استهداف منازلهم وأعمالهم من قبل الجماعات الإسلامية وتنظيم داعش الإرهابي، إن "أقباط مصر" يعطون الجماعات الإرهابية دروسا في الوطنية وحب مصر.
وأضاف "حنتيش"، "لن ننسى حرق الكنائس بعد فض رابعة وتفجير البطرسية الإرهابى الدنئ وأحداث المنيا وأخيرا حادث العريش، جميعها محاولات يائسة من الإرهابيين أعداء الوطن لشق الصف الواحد، ولكنها جميعا باءت بالفشل.
واستطرد "متحدث المحافظين"، أن الكنيسة انتصرت للوحدة الوطنية ضد مشعلي الفتن ومخططات التقسيم، فتلك الأحداث كانت كفيلة بخروج الأقباط المصريين عن النص إما بالاستقواء بالخارج أو الضغط على الدولة، إلا أن المسيحيين المصريين وكما هي عادتهم، دفعوا ثمنًا غاليًا للسلم الأهلي، وضحوا بأرواحهم وبيوتهم وأولادهم، حتى أن الكنيسة طالبت رعاياها في بيان رسمي بالحفاظ على الوحدة الوطنية في ظل تلك الأحداث.
الأربعاء، 10 أبريل 2013
احمد حنتيش يكتب .. التوك توك وثقافة القتل
يبدو أن مشهد الانفلات الأمنى ينجرف إلى منحدر خطير، فلا يمر يوم حتى نشاهد
على شاشات التلفاز قيام الأهالى بتصفية البلطجية واللصوص بأنفسهم، كانت
آخرها منذ يومين عندما قام أهالى قرية محلة زياد بمحافظة الغربية بقتل لصين
حاولا سرقة "توك توك"، فقام الأهالى بضربهم وسحلهم ثم قاموا بتعليقهما فى
شجرة أمام الماره والتفوا حولهما حتى لفظا أنفاسهم الأخيرة.
ذلك المشهد الأكثر قبحاً فى العقيدة الإنسانية أصبح متكرراً دون رحمة من أحد، وأنا هنا عندما أصف تلك التصرفات بغير الرحيمة لا أبرر على الإطلاق السرقة والجريمة ولكن كلنا نعلم أن عقوبة السارق تتدرج فى الأديان حتى تصل إلى قطع اليد، وتصل فى القوانين المدنية إلى الحبس، لكن ما يقلقنى هنا أن من قام بهذه الأفعال هم الأهالى البسطاء بعدما فاض بهم الكيل من عودة رجال الشرطة للقيام بدورهم فى حمايتهم، فتحول هؤلاء البسطاء إلى جلادين فى محاوله لتطبيق العدالة على طريقتهم التى تحقق لهم الرضا، وهم فى الحقيقة تحولوا بدون وعى إلى قتلة فتلوثت أيديهم بالدماء ليضعوا اللبنة الأولى للمجتمع غير السوى وهذه هى النتيجة الطبيعية لغياب الأمن والقصاص.
إن المشهد الحالى بكل هذا العنف يرسخ لثقافة القتل لدى المواطن العادى، تلك الثقافة التى إذا انتشرت فى مجتمع ما جعلت منه بيئة خصبة لانتشار السلاح والبلطجة بشكل أوسع، وجعلت القتل يحدث لأتفه الأسباب، ربما للاختلاف فى الأفكار أو حتى فى طابور الخبز، وربما نأخذ مما سبق منطلق لنتحدث عن أهم العوامل التى وصلت بنا الى ذلك.
أولاً: غياب الأمن وفقدان مفهوم العدالة.. ويتمثل فى عدم قيام وزارة الداخلية بتحمل مسئوليتها تجاه حماية المواطنين وملاحقة المجرمين مما أدى إلى تغذية فكرة (الانتقام) عند شريحة كبيرة من المجتمع.
ثانياً: الإعلام المتذبذب: الذى ينشر مشاعر الكراهية والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، عبر ترويج معلومات تتضمن قدراً هائلاً من البيانات والأفكار والآراء غير الصحيحة لتحقيق أهداف معينة.
ثالثاً: المشهد السياسى المتردى: القائم على إلغاء الآخر واعتبار وجوده بمنزلة تهديد يجب إزالته بأى طريقة كانت، فالرأى الآخر لا مكان له فى مشروع يقوم على بسط نفوذ الفوضى وإلغاء دولة المؤسسات والقانون.
إن العوامل السابقة إن لم يتم الوصول إلى حلول سريعة وفعالة بها فإننا سنتحول إلى مجتمع متفسخ لا أمل فيه، فيجب على الجميع أن يتكاتف من أجل حضارة هذا الشعب، فالجميع مسئول أمام الله مما سيئول إليه المجتمع المصرى.
اليوم السابع ذلك المشهد الأكثر قبحاً فى العقيدة الإنسانية أصبح متكرراً دون رحمة من أحد، وأنا هنا عندما أصف تلك التصرفات بغير الرحيمة لا أبرر على الإطلاق السرقة والجريمة ولكن كلنا نعلم أن عقوبة السارق تتدرج فى الأديان حتى تصل إلى قطع اليد، وتصل فى القوانين المدنية إلى الحبس، لكن ما يقلقنى هنا أن من قام بهذه الأفعال هم الأهالى البسطاء بعدما فاض بهم الكيل من عودة رجال الشرطة للقيام بدورهم فى حمايتهم، فتحول هؤلاء البسطاء إلى جلادين فى محاوله لتطبيق العدالة على طريقتهم التى تحقق لهم الرضا، وهم فى الحقيقة تحولوا بدون وعى إلى قتلة فتلوثت أيديهم بالدماء ليضعوا اللبنة الأولى للمجتمع غير السوى وهذه هى النتيجة الطبيعية لغياب الأمن والقصاص.
إن المشهد الحالى بكل هذا العنف يرسخ لثقافة القتل لدى المواطن العادى، تلك الثقافة التى إذا انتشرت فى مجتمع ما جعلت منه بيئة خصبة لانتشار السلاح والبلطجة بشكل أوسع، وجعلت القتل يحدث لأتفه الأسباب، ربما للاختلاف فى الأفكار أو حتى فى طابور الخبز، وربما نأخذ مما سبق منطلق لنتحدث عن أهم العوامل التى وصلت بنا الى ذلك.
أولاً: غياب الأمن وفقدان مفهوم العدالة.. ويتمثل فى عدم قيام وزارة الداخلية بتحمل مسئوليتها تجاه حماية المواطنين وملاحقة المجرمين مما أدى إلى تغذية فكرة (الانتقام) عند شريحة كبيرة من المجتمع.
ثانياً: الإعلام المتذبذب: الذى ينشر مشاعر الكراهية والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، عبر ترويج معلومات تتضمن قدراً هائلاً من البيانات والأفكار والآراء غير الصحيحة لتحقيق أهداف معينة.
ثالثاً: المشهد السياسى المتردى: القائم على إلغاء الآخر واعتبار وجوده بمنزلة تهديد يجب إزالته بأى طريقة كانت، فالرأى الآخر لا مكان له فى مشروع يقوم على بسط نفوذ الفوضى وإلغاء دولة المؤسسات والقانون.
إن العوامل السابقة إن لم يتم الوصول إلى حلول سريعة وفعالة بها فإننا سنتحول إلى مجتمع متفسخ لا أمل فيه، فيجب على الجميع أن يتكاتف من أجل حضارة هذا الشعب، فالجميع مسئول أمام الله مما سيئول إليه المجتمع المصرى.
احمد حنتيش يكتب .. المندوب السامى الاخوانى
استمعت بكل تمعن لما قالته جبهة
الإنقاذ في خطابها الأسبوع الماضي، وبكل تأكيد لم يكن هناك جديد ليقدموه
سوى خيبة الأمل، فلن أقول فقط إنهم يحاولون ترجمة ما يفعله الشارع الذي
سبقهم بآلاف الخطوات إلى خطابات، ولكن أيضا هم فشلوا في قراءة الماضي
والحاضر والمستقبل، فهم لم يختلفوا كثيراً في حديثهم دوماً عن حكومة قنديل
الفاشلة، فكلاهما بلا خطة أو استراتيجية، ولا يملكون ما يقدموه للشعب، ولا
يمتلكون السيطرة على العنف الدائر في البلاد، بل أعتقد أكثر من ذلك.. أن
الوقت الذي استغرقته جبهة الإنقاذ في الاجتماعات والبيانات والردود كان
يماثله وقت آخر لدى جماعة الإخوان تستعد فيه وتجهز أوراقها للسيطرة على
الانتخابات البرلمانية القادمة.
على الجانب الآخر اكتفى الدكتور مرسي بأداء دوره داخل القصر الجمهوري، وهو دور المندوب لجماعة الإخوان المسلمين، فمن يقرأ المشهد جيدا سيرى أن الدكتور مرسي ليس أكثر من المسئول عن ملف الرئاسة لدى جماعة الإخوان، تلك الجماعة التي لا تعرف سوى الحلول الأمنية التي ورثتها عن مبارك ونظامه، والتي جعلت الدكتور مرسي اليوم محاصراً داخل قصر الاتحادية وسط هتاف المتظاهرين من جهة وعنف قوات الأمن من جهة أخرى. وربما يظن الدكتور مرسى وجماعته أن تلك الاسوار والحصون والاسلاك الشائكة ستحمي الرئيس المنتخب، ولا يعلمون أن تلك الحصون أصبحت حصاراً له تقيد من حريته وتجعله في عزلة دائمة عن الأحداث الحقيقية، تلك الحصون كلما تعلوا لا تحمي لكنها في الحقيقة تحجب ضوء الحقيقة عن ساكن القصر.
وعلينا الآن أن نواجه أنفسنا وأن نقولها صراحة إن سواء النظام الحاكم أو المعارضة الحالية هم جزء أصيل من مشكلة العنف الدائر، فكلاهما لا يمتلك حلولا واقعية، وكلاهما لا يستطيع امتصاص غضب الجماهير، وكلاهما لا يستطيع تقديم برامج عملية طموحة لبناء هذا الوطن.
أما الرئيس مرسي، أو بمعنى أصح المندوب الإخواني، فإن كان يريد أن يكون له دوراً في وقف هذا العنف للأبد، فعليه فوراً أن يتوقف عن قراراته البلاستيكية المطاطة، وأن يخرج للشعب يعتذر عن انتهاكه للقضاء، وأن يقدم كل من قام بأعمال بلطجة وعنف منذ بداية حكمه للمحاكمة العادلة سواء من هدد بحرق مصر، ومن حاصر المحكمة الدستورية، ومن قتل متظاهري الاتحادية وحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي، نهاية بآخر أحداث عنف تشهدها البلاد. لابد أن يقدم كل مسئول صراحة للعدالة، وأن يكون أولهم "محمد مرسي العياط". تلك هي الطريقة الوحيدة للقضاء على حالة العنف الحالية بإعلاء عدالة القانون، وهذا القرار لا يتخذه إلا شخص يعرف قيمة مصر.. فهل تعلم يا دكتور مرسي قيمة مصر؟
على الجانب الآخر اكتفى الدكتور مرسي بأداء دوره داخل القصر الجمهوري، وهو دور المندوب لجماعة الإخوان المسلمين، فمن يقرأ المشهد جيدا سيرى أن الدكتور مرسي ليس أكثر من المسئول عن ملف الرئاسة لدى جماعة الإخوان، تلك الجماعة التي لا تعرف سوى الحلول الأمنية التي ورثتها عن مبارك ونظامه، والتي جعلت الدكتور مرسي اليوم محاصراً داخل قصر الاتحادية وسط هتاف المتظاهرين من جهة وعنف قوات الأمن من جهة أخرى. وربما يظن الدكتور مرسى وجماعته أن تلك الاسوار والحصون والاسلاك الشائكة ستحمي الرئيس المنتخب، ولا يعلمون أن تلك الحصون أصبحت حصاراً له تقيد من حريته وتجعله في عزلة دائمة عن الأحداث الحقيقية، تلك الحصون كلما تعلوا لا تحمي لكنها في الحقيقة تحجب ضوء الحقيقة عن ساكن القصر.
وعلينا الآن أن نواجه أنفسنا وأن نقولها صراحة إن سواء النظام الحاكم أو المعارضة الحالية هم جزء أصيل من مشكلة العنف الدائر، فكلاهما لا يمتلك حلولا واقعية، وكلاهما لا يستطيع امتصاص غضب الجماهير، وكلاهما لا يستطيع تقديم برامج عملية طموحة لبناء هذا الوطن.
أما الرئيس مرسي، أو بمعنى أصح المندوب الإخواني، فإن كان يريد أن يكون له دوراً في وقف هذا العنف للأبد، فعليه فوراً أن يتوقف عن قراراته البلاستيكية المطاطة، وأن يخرج للشعب يعتذر عن انتهاكه للقضاء، وأن يقدم كل من قام بأعمال بلطجة وعنف منذ بداية حكمه للمحاكمة العادلة سواء من هدد بحرق مصر، ومن حاصر المحكمة الدستورية، ومن قتل متظاهري الاتحادية وحاصر مدينة الإنتاج الإعلامي، نهاية بآخر أحداث عنف تشهدها البلاد. لابد أن يقدم كل مسئول صراحة للعدالة، وأن يكون أولهم "محمد مرسي العياط". تلك هي الطريقة الوحيدة للقضاء على حالة العنف الحالية بإعلاء عدالة القانون، وهذا القرار لا يتخذه إلا شخص يعرف قيمة مصر.. فهل تعلم يا دكتور مرسي قيمة مصر؟
بوابة الشروق
الأربعاء، 20 يونيو 2012
شفيق ومرسى .. احمد زي الحاج احمد
بقلم.. احمد حنتيش
لا أجد طريقه يمكننى بها فهم كلا مرشحى الرئاسة فى الفترة الحالية، فكلا
المرشحين ابتعدا عن المنطق والاقناع فى
لغة الحوار واستخدما أسلوب " الردح " والتشويه والمغالبه، ولا أعلم هل
هذا إفلاس فكرى أم " سبوبه " لجذب اكبر عدد من والمؤيدين أم هو اسلوب
حوار أصبح سائد فى الشارع والمؤسسات الاعلامية.
فالفريق احمد شفيق والذى خرج علينا الايام الماضية ليقول ان الاخوان هم من
قتلوا المتظاهرين وفتحوا السجون، فإن كان الاخوان متهمون فعلا فلماذا اخفيت هذه
المعلومات، ثم كيف أستطاعوا قتل المتظاهرين وتهريب المساجين وهم فى حماية وزارة
حضرتك، إن الامر غير منطقى خاصة واننى كنت شاهدا على معظم هذه الاحداث من قلب
الميدان، ان السيد احمد شفيق يعانى من افلاس فكرى شديد يجعله يظهر كأحد ابطال
النظام الفاسد الذى لا يجد مبررا لافعاله سوى جعل الاخر فى موقع الاتهام، بل لا
يمكننا ان ننكر ان الفريق شفيق هو اعادة انتاج لنظام مبارك ببعض الاصلاحات والذى
لا اعلم له برنامج انتخابى حتى الان،، فهو رجل لم نرى له فكرا واضحا ولا استراتيجية
يمكن من خلالها ان نتوقع ماذا سيحدث خلال السنوات القادمه، بل ولن نستبعد أن يكون
هو مجرد "ديكور" ومن خلفه عمر سليمان والمؤسسة العسكرية لادارة شئون
البلاد.
أما المرشح الاخر الدكتور محمد مرسى الذى خرج علينا ليوحى لنا بأنه مرشح
الثورة، ويحدثنا عن دماء الشهداء وكرامة المصريين وحرية الرأى وانه لن يكون أداة
فى يد مكتب الارشاد، ونسى انه مرشح الجماعه وليس مرشح الثورة وان مكتب الارشاد هو من ضغط عليه للترشح كما قال
هو، ونسى ان الجماعة هى من تخلت عن الثورة ودماء الشهداء فى أحداث ماسبيروا ومجلس الوزراء
ومحمد محمود، وخرجت جريدة الحرية والعدالة لتصف المتظاهرين بمثيرى الفوضى والعملاء
المأجورين، ونسى سيادته ان الجماعة هى التى تريد ان تسيطر على الجمعية التأسيسية
للدستور وهى التى كانت تتعامل مع القوى السياسية فى الفترة الماضية بمنطق "
أخبط دماغك فى الحيط" ، ونسى الدكتور الموقر الصفقات التى عقدت مع النظام
السابق ومع المجلس العسكرى من اجل الحصول على المكاسب السياسية، ونسى ايضا من
تحدثوا عن الدوله الاخوانيه ومن تحدثوا عن ان الاخوان هم اسياد الشعب ومن يوجهون
الناس فى المساجد لانتخابه، نسى كل ذلك وتذكر ان من سينتخب شفيق سيسحق بالاقدام.
أما الاخوة مؤيدى كلا المرشحين فرسالتى لكم ان تفكروا ولا تنقادوا فلكم
الحق ان تنتخبوا ما تريدون ولكن ليس لكم الحق ان تُصَدِروا رسائل مشوهه للناس
لتأيد مرشحكم ، فليس احمد شفيق من سيحمى الاقباط وليس محمد مرسى من سيطبق شريعة
الله، ليس احمد شفيق من سيتخلى عن الكرسى وليس محمد مرسى كذلك، أحمد شفيق سيطبق
الديمقراطية المحدده بشروط ومحمد مرسى سيطبقها ايضا بشروط، أحمد شفيق سوف يستخدم
المؤسسات الفاسده فى ترسيخ نظامه، ومحمد مرسى سيعيد هيكلة المؤسسات الفاسده بما
تخدم نظام الاخوان، لذلك وان كنتم تروا فيهم دافع للتأييد فأيدوهم لكن لا تعبدوهم
ولا تجعلوا منهم الاله الجهنمية التى لا تقهر فعلى مر السنين نحن من صنعنا الطاغية
نحن من صنعنا السوت واهديناه له فاكشفوا ظهوركم لربما تروا الحقيقه.
تم نشر المقال فى
الثلاثاء، 12 يونيو 2012
ثرثرة حول الدستور
بقلم.. أحمد حنتيش
لاشك ان جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية هى قضية الساعة التى انهمك فى
التفكير فيها جميع المواطنين على مدار الايام الماضية، فلن أجتمع مع شخصين فى أى
مكان والا كان الحديث عن مرشحى الرئاسة هو الموضوع الاول المطروح للنقاش وغالباً
الاخير، فالبعض له وجهات نظر مقنعة ويبنى حديثه على معطيات واقعية ويستنتج منها
نتائج ربما ترسم سيناريوا للمستقبل، والبعض الاخر يبدأ بنظرية المؤامرة والتشكيك
والتخوين والتهويل ويبنى حديثة على السمع والقيل والقال وفى النهاية يستنتج نتائج
اقرب الى "الخزعبلات".
وربما من تلك الاحاديث الغريبة التى طرحت هى دعوة بعض السياسيين للدكتور
محمد مرسى مرشح جماعة الاخوان المسلمين للتنازل لصالح المرشح حمدين صباحى، وبرغم
عدم المامى بالجانب القانونى للموضوع الا ان هذا الموضوع من وجهة نظرى "سفه
سياسى"، فكيف لمرشح حاصل على أغلبية الاصوات ممن وثقوا فيه أن يتنازل عن
أصواتهم لصالح شخص اخر، وكيف يتنازل عن دور وطنى يعتقد انه سيستطيع وجماعته رسمه
فى المستقبل فهو من حقه ان يصبح رئيسا وهو (حق مشروع).
وعلى الجانب الاخر كنت أتعجب من مؤيدى حرق مقرات الفريق شفيق وإستخدام
العنف ضد حملته، وهو من جاء بأصوات فصيل من الشعب المصرى لايجب بأى شكل من الأشكال
التحقير منهم أو المصادرة على أراهم لانهم فى النهايه عبروا عن رأيهم بطريقة
ايجابية حتى وان كان هذا الرأى سلبى.
لذلك علينا ان نبتعد عن الثرثرة وأن نفكر بتروى وهدوء وحكمة كيف نحمى هذا
الوطن من الوقوع فريسة فى أيدى شخص او جماعة او نظام يفعل به ما يشاء، وعند
التفكير فى هذا الأمر فسنجد أن الضمانه الوحيده المقبولة والمكتوبة والتى ستحافظ
على مدنية الدولة وتحمى حقوق الشعب وتنظم علاقة النظام الحاكم به هو الدستور، فلابد
ان يكون الدستور هو قضيتنا ومعركتنا القادمة.
لذلك أقترح أن يتنازل مجلس الشعب عن (الحق الغير مشروع) فى كتابة الدستور
وأن يولى قضية اللجنة التأسيسية للدستور الى كلاً من الدكتور محمد البرادعى،
والسيد حمدين صباحى، والدكتور ابو الفتوح، والسيد عمرو موسى، واختيارى هذا ليس
بناءا على هوى شخصى وانما مبنى على أسس ربما تكون صحيحه وربما تكون خاطئة،
فالدكتور البرادعى هو أحد القامات الوطنية والفكرية يؤمن بالتغيير ومدنية الدولة،
والثلاث شخصيات الاخرى هم من حصدوا أعلى أصوات من الشعب ويمثلوا قطاع كبير منهم،
وهم تختلف افكارهم واتجاهاتهم فمنهم من يمثل تيار العدالة الاجتماعية ومنهم من
يمثل تيار الاسلام المعتدل ومنهم من يمثل تيار مدنية الدولة، وبتلك المعادلة
البسيطة سنضمن ان دستور مصر عندما يعرض للاستفتاء سيأتى أو سيرفض بأغلبية من وثقوا
فى هؤلاء .
المقال نشر فى:
بوابة النيل الاخبارية
شايفنكم
الثلاثاء، 5 يونيو 2012
خازوق بطعم التفاؤل .. بقلم أحمد حنتيش
بقلم .. أحمد حنتيش
منذ عام وبضعة شهور وبالاخص يوم خروج الشعب على نظام مبارك حلمنا باشياء
كثيرة، حلمنا بمستقبل افضل وديمقراطية حقيقية، حلمنا بوطن يحتوينا، وشعب تحفظ
كرامته، حلمنا برئيس يكون اقرب الينا يشعر بما نشعر به ويعيش كما نعيش، ولكن مع
مرور الايام بدأت الاحلام تتلاشى وبدى المشهد ضبابياً بل لا ننكر اننا فى تلك
اللحظة التى وصلنا لها اليوم هى بالمثل يوم 24 يناير 2011 اصبح امامنا خياران فقط
اما ان نرضخ لنظام مبارك ببعض الاصلاحات او نتجه الى سيطرة الاخوان على الحياة
السياسية فى مصر.
صدقونى لا استطيع ان اجمع كلماتى الان او اسرد اسباب فشلنا ولكننا اخطائنا
جميعا وقد عاقبنا الشعب اقصى عقاب ، نعم عاقبنا فشعبنا ليس جاهل او ساذج حتى لو
كان قليل الوعى ولكنه ود ان يعترف انه ليس تابع وليس سفيه حتى يتحكم البعض فى
مصيره ومستقبله ويتحدث باسمه كما حدث طوال الفترة الماضية ، باختصار هناك فصيل من
الشعب ثار على الثورة وهو فصيل يجب احترامه وفهم دوافعه حتى نحتويه ولا نزيد
الفجوة بيننا وبينه.
ربما يظن البعض اننى محبط مما يحدث ولكنى ورغم ما ذكرته من مساوئ الا اننى
متفائل الى اقصى الحدود، ومؤمن ان غدا افضل ومؤمن اننا لن نصبغ بلون فصيل سياسى
معين ولن نعود الى عصر الاستبداد وربما ايمانى هذا نابع من نظرتى الى الجزء
الايجابى فى الموضوع فبنظرة موضوعيه لنتائج الانتخابات سوف نرى ان الاغلبية
الحقيقة قد اعطت اصواتها للقوى المدنية الشريفة وستظل هذه الاغلبية الضمير الحى
للوطن طوال الفترة القادمة والتى سوف تكون بمثابة خطر يهدد اي نظام سياسى يظن انه
قادر على افساد الحياة فى مصر مرة اخرى.
مؤمن ايضا ان القوى الشبابية تستطيع ان تبلور نفسها فى المستقبل الى كيانات سياسية واجتماعية قوية تحدث ثورة حقيقة
فى المجتمع، ثورة تثقيف وتنوير وتغيير للاوضاع السيئة، لازلت أؤمن ان الجهل سيندثر
وان الشعب سينتصر على الامية والفقر والالم بارادة ابناءه، والدليل المناطق
الشعبية التى كان حمدين صباحى هو اختيار ابناءها الاول رغم عمليات التأثير على
أصواتهم.
متفائل ايضا بمجموعة الاشخاص التى تعاونت معهم سواء مع الحركة الشعبية
" شايفنكم " لمراقبة الانتخابات او الحركات الاخرى والتى تضم الاف من
الاعضاء والمتطوعين من جميع الفئات والمستويات يضحون باوقاتهم واموالهم ولا
ينتظرون مقابل سوى ان تنهض مصر من كبوتها.
الى الجميع الان ان ينهض ولا ييأس ولا ينظر لتجارب ثورات فاشله فنحن قادرون
كما ابهرنا العالم بثورتنا ان نبهرهم بنتائجها فى المستقبل فالثورة لم ولن تموت
ولكنها تسير ببطئ وتواجه تحديات كبيرة وخطيرة، اخفقنا فى جولة وسننجح ان شاء الله
فى الاخرى ، وان كان البعض يراهن على التاريخ فنحن نراهن على المستقبل.
الخميس، 19 أبريل 2012
إدركوا اللحظة الفارقة
بقلم.. احمد حنتيش
نعم ادركوا اللحظة الفارقة شعار رفعه ابو اسماعيل فى حملته الانتخابية ولكن لم يعمل به لا هو ولا انصاره، فقد استغلوا إسم الدين وكتاب الله فى تبرير افعالهم وتحقيق اهدافهم ولا نستطيع ان ننكر مشروعية هذه الاهداف، ولكن الحقيقه كانت صادمة لدى عامة الناس عندما علموا ان من رفع كتاب الله وتحدث باسم الدين قد كذب فى اول خطوة على طريق الحكم بشرع الله.. اعلم ان هناك من سيقول ان الشيخ صادق... ولكن دعنا نتحدث بالعقل هناك سيناريوهات عديده يمكننا التفكير فيها معا.
الاول: أن يكون الشيخ صادق وان أمريكا تركت كوريا وايران وافغنستان والعراق وزورت جنسية والدة الشيخ رحمة الله عليها، ولكن هل يفشل رجل القانون والحالم بحكم مصر ان يخرج من جعبته اى ورقة تثبت ان والدته مصرية، فإن كان لا يمتلك أوراقاً فهذا دليل على الجفاء الذى كان بينه وبين والدته وان كان يمتلك هذه الاوراق ولا يريد إظهارها للرأى العام فهو بذلك يساعد على اشعال الموقف ككل.
السيناريو الثانى : أن يكون أبو اسماعيل كاذب بالفعل وتحمل والدته الجنسية الامريكية، وان كنت انا شخصيا ضد من شرع هذا القانون لان من حق اى شخص ان يترشح سواء احد والديه مزدوج الجنسية ام لا فـ "لا تزر وازرة وزر اخرى" ولكن المشكلة الكبرى هو ان الرجل قد ضلل انصاره وضلل المجتمع واساء لهذا الدين العظيم، وفى تلك الحالة فان ما يحدث الان من ابو اسماعيل وانصاره ما هو الا محاولة للضغط على الجهات المسئولة لمنع محاسبته وملاحقته قانونياً.
كل ما سبق يدفعنى دائما ان أسأل نفسى بعض الاسئلة التى لا اعرف تحديد اجابتها بشكل قاطع : لماذا بدأت دعاية أبو اسماعيل مبكرا بهذا الشكل والحجم؟ هل كان يعلم الرجل انه سوف يتم استبعاده فاراد ان يرسخ صورة ذهنية سريعة عند الناس؟ هل كان يغفل رجل القانون ان حجم هذه الدعاية كانت كفيلة باستبعاده من السباق الرئاسى؟
كلمة اخيره اريد ان اقولها للشيخ وانصاره إدركوا اللحظة الفارقة واتقوا الله فى هذا الشعب فان كنتم تروه "ساذجاً" فانا أراه قليل الوعى ومع مرور الايام سوف يتشكل وجدانه السياسى والثقافى بشكل ملائم
الخميس، 9 يونيو 2011
قصاقيص
بقلم.. أحمد حنتيش
يقول الامام حسن البنا "الثوابت هي الامور التى ينبغى ان تظل دون تغير او تبديل علي مر الزمان واختلاف المكان, وهي بمثابة القاعد الحاكمة علي الافراد والاطار الضابط لسلوكهم وتصرفاتهم والميزان الدقيق الذي لا يخطئ ولهذا فان الثوابت ليست مجال مراجعه
وانا اتفق مع الامام البنا فقط علي انها وجهة نظر نابعه من مجتمع ما يعتنق ديانة ما ويفكر بثقافة ما ولكن لا يمكن تعميمها ، لان باختلاف المجتمعات والديانات والثقافات تختلف الثوابت كليا ، وبنظره متجردة من اي انتماء نجد ان الثوابت لا يوجد عليها اتفاق ومن ثم فلا يوجد ثوابت في هذا العالم
...........................................................................................................................................
من وجهة نظري المحدودة اري البرادعي يمتلك فكر الرئيس ولا يمتلك الكاريزما وعلي العكس اجد عمرو موسي يمتلك الكاريزما ولا يمتلك الفكر .. فهل يستطيع رجال السياسة عمل هجين من الجينات بين الاثنين لنري في القريب عمرو البرادعي
..............................................................................................................................................
ارفض بشده فرض الحجاب علي المجتمع سواء كان رسميا او ضمنيا كذلك ضد اغلاق المواقع الاباحيه .. فأنا احلم بمجتمع يستطيع
ان يصل الي مرحلة التقويم الذاتي بدون اي ضغوط
...........................................................................................................................................
البلطجي هو شخصية سيكوباتيه مضادة للمجتمع ، ومصر تضم علي حسب التقارير الرسمية ربع مليون بلطجي , لو افترضنا ان الشرطة قبضت عليهم ووضعتهم في السجون وكل مسجون منهم هيتكلف علي الحكومه في اليوم جنيه واحد بس يعني في
السنة 90مليون جنية .. تفتكروا مين الحكومة العاقلة اللي هتعمل كده؟
...........................................................................................................................................
نفسي اتفرج علي برنامج حواري والاقي اتنين مبيتخانقوش ومتفقين علي فكرة , للاسف اصبح الاتجاه السائد لو انت مش معايا تبقي ضدي وخاين وعميل علشان كده احنا عملنا نموذج عجيب بيقنا 85 مليون مواطن و ووطني وعميل و خاين
...........................................................................................................................................
مازلت متمسك برأيي علي ان الافضل هو تشكيل مجلس رئاسي ووضع الدستور اولا جايز لاني شايف ان ده النظام الامثل وجايز لاني رافض اجراء الانتخابات في وقت مبكر فاجد قوي بعيتنها مسيطره علي المجالس النيابيه تعمل علي تفصيل الدستور , وجايز لاني شوفت الامير وجد الحذاء الاول ثم بحث بعد ذلك عن سندريلا
............................................................................................................................................
يوم 24يناير كتبت احد منشوراتي علي صفحتي الشخصيه" لحظة ما سوف يسقط النظام المصري سياسيا واقتصاديا وسوف يصبح الامر اسواء بكثير من كل افلام الرعب لانك سترى ملايين المهمشين والفقراء وساكني القبور في تصارع وتصادم مع كل شئ واي شئ .. لا تتخيل الامر لانك قريبا ستجد الفرق شاسع بين التخيل والواقع "....اعترف اني فهمت النظام ولكني فشلت في فهم المجتمع المصري
.............................................................................................................................................
بعد الثورة التونسية اتصلت بصديق ليا في تونس وكان بيبكي وقولتله انا نفسي اجي تونس ابوس رأس تونسي تونسي وبعد الثورة المصرية اتصل بيا صديقي التونسي وقالي نفسي اجي مصر ابوس رأس مصري مصري ...... مع اننا احنا الاتنين قبل الثورة كنا بنبوس الواوا
بقلم احمد طارق
يقول الامام حسن البنا "الثوابت هي الامور التى ينبغى ان تظل دون تغير او تبديل علي مر الزمان واختلاف المكان, وهي بمثابة القاعد الحاكمة علي الافراد والاطار الضابط لسلوكهم وتصرفاتهم والميزان الدقيق الذي لا يخطئ ولهذا فان الثوابت ليست مجال مراجعه
وانا اتفق مع الامام البنا فقط علي انها وجهة نظر نابعه من مجتمع ما يعتنق ديانة ما ويفكر بثقافة ما ولكن لا يمكن تعميمها ، لان باختلاف المجتمعات والديانات والثقافات تختلف الثوابت كليا ، وبنظره متجردة من اي انتماء نجد ان الثوابت لا يوجد عليها اتفاق ومن ثم فلا يوجد ثوابت في هذا العالم
...........................................................................................................................................
من وجهة نظري المحدودة اري البرادعي يمتلك فكر الرئيس ولا يمتلك الكاريزما وعلي العكس اجد عمرو موسي يمتلك الكاريزما ولا يمتلك الفكر .. فهل يستطيع رجال السياسة عمل هجين من الجينات بين الاثنين لنري في القريب عمرو البرادعي
..............................................................................................................................................
ارفض بشده فرض الحجاب علي المجتمع سواء كان رسميا او ضمنيا كذلك ضد اغلاق المواقع الاباحيه .. فأنا احلم بمجتمع يستطيع
ان يصل الي مرحلة التقويم الذاتي بدون اي ضغوط
...........................................................................................................................................
البلطجي هو شخصية سيكوباتيه مضادة للمجتمع ، ومصر تضم علي حسب التقارير الرسمية ربع مليون بلطجي , لو افترضنا ان الشرطة قبضت عليهم ووضعتهم في السجون وكل مسجون منهم هيتكلف علي الحكومه في اليوم جنيه واحد بس يعني في
السنة 90مليون جنية .. تفتكروا مين الحكومة العاقلة اللي هتعمل كده؟
...........................................................................................................................................
نفسي اتفرج علي برنامج حواري والاقي اتنين مبيتخانقوش ومتفقين علي فكرة , للاسف اصبح الاتجاه السائد لو انت مش معايا تبقي ضدي وخاين وعميل علشان كده احنا عملنا نموذج عجيب بيقنا 85 مليون مواطن و ووطني وعميل و خاين
...........................................................................................................................................
مازلت متمسك برأيي علي ان الافضل هو تشكيل مجلس رئاسي ووضع الدستور اولا جايز لاني شايف ان ده النظام الامثل وجايز لاني رافض اجراء الانتخابات في وقت مبكر فاجد قوي بعيتنها مسيطره علي المجالس النيابيه تعمل علي تفصيل الدستور , وجايز لاني شوفت الامير وجد الحذاء الاول ثم بحث بعد ذلك عن سندريلا
............................................................................................................................................
يوم 24يناير كتبت احد منشوراتي علي صفحتي الشخصيه" لحظة ما سوف يسقط النظام المصري سياسيا واقتصاديا وسوف يصبح الامر اسواء بكثير من كل افلام الرعب لانك سترى ملايين المهمشين والفقراء وساكني القبور في تصارع وتصادم مع كل شئ واي شئ .. لا تتخيل الامر لانك قريبا ستجد الفرق شاسع بين التخيل والواقع "....اعترف اني فهمت النظام ولكني فشلت في فهم المجتمع المصري
.............................................................................................................................................
بعد الثورة التونسية اتصلت بصديق ليا في تونس وكان بيبكي وقولتله انا نفسي اجي تونس ابوس رأس تونسي تونسي وبعد الثورة المصرية اتصل بيا صديقي التونسي وقالي نفسي اجي مصر ابوس رأس مصري مصري ...... مع اننا احنا الاتنين قبل الثورة كنا بنبوس الواوا
بقلم احمد طارق
الأحد، 15 مايو 2011
فرقة التحرير المسرحية
بقلم .. احمد حنتيش
يرفع الستار .......
يرفع الستار .......
يتسع المسرح لالاف المعتصمين ... تلتف الملايين من حول المسرح
تتعالي الهتافات ... يسقط الرئيس يسقط الرئيس
من خلف الستائر الاضواء تتخافت.. هناك من يتلصص
تتعالي الهتافات اكثر واكثر
فيسقط الرئيس ... ويسقط النظام ... ويسقط الخوف
الملايين تندفع لتعلوا خشبة المسرح وسط حاله من الفرح والاضطراب
في الجانب الايمن من المسرح اضواء خافته وقضبان حديديه يقف خلفها ابطال مسرحيه كيف نسرق مصر وهم يهزون في حاله من الذهول والغرور
في منتصف المسرح تتسلط الاضواء علي بقع من الدماء يلتف حولها اعداد كبيره من مختلف الفئات , منهم من يقوم بتقديس هذه الدماء ومنهم من يلتقط الصور التذكاريه لبيعها بعد ذلك في مزادات الحياه ومنهم من اختلف مع الاخرون على امكانيه الصلاه في رحاب هذه الدماء ,
واثناء هذا الزخم حول الدماء يخرج من كان يتلصص من خلف الستار ...وواطناه وابناه وشرفاه لقد ضيحتم من اجلنا من اجل ان نعيش احرار فلن تموتوا بل احيائا بداخلنا ..... تنخفض الاضواء بصوره ملحوظه ومن كانوا خلف القضبان هم اسياد المشهد يتذكرون هؤلاء المتلصصون عندما كانوا يهتفون ويمجدوهم بل جعلوا منهم الالهه الجهنميه التي لا تهزم.
تتزايد الاضواء بشكل تدريجى.. يرتفع صوت الأذان..تصمت الهتافات و الهدوء يعم المكان.. يقطع صوت الاذان احد الاصوات ""ثوررره"" المشهد من داخل المسجد خالي من الامام خالي من اصحاب اللحيه... والمصليين لا يجدون من يؤمهم ولكنهم يسمعون صوت الإمام من خارج المسجد " حي علي السياسة حي علي السلطه" يهرول الجميع ليلتف حول بقع الدماء
يعم الصمت المسرح
ويظهر في الجانب الايسر من المسرح مجموعه من اللصوص يتقاسمون الغنائم وهم يترقبون الجموع الملتفه حول الدماء , يخرج من بينهم رجل سمين تتساقط من جيوبه الاموال فيلتقطها صغار قطاع الطرق والخارجون علي القانون لينفذوا خططه المستقبليه في الاستيلاء علي المسرح
تعلو صرخة من منتصف المسرح وتخرج من وسط الجموع فتاه ساقطة ترتدي ثيابا مهلهله وسرعان ما التف حولها من اعتقدنا انهم التفوا حول بقع الدماء ... يجذبها الإمام في اتجاهه في محاوله منه للمس ما ظهر من جسدها ,, ويجذبها القس في الاتجاه المعاكس في محاولة منه لضمها اليه , فينكشف الجزء الاعلي من جسدها ويسيل لعاب هؤلاء قطاع الطرق ويندفعون نحوها فتختفي الفتاه ويختفي الإمام والقس ويظهر فقط ظهور هؤلاء المجرمون وقد نقش عليها اختلال كفتي الميزان.
تتوقف حركة المسرح تماما ويسوده الظلام وتتجمع الاضواء فقط في الخلف حيث يظهر مجموعه من الفتيان والفتيات ارتسمت علي وجوههم علامات الكفاح ونقش السوط علي ظهورهم علامات الاهانه لسنوات طويله , يجتمعون يتمنون ان يصلحوا ما ظهر في المشهد السابق فيتسابقون في إزاله ما افسده الاخرون
نظره من اخر المسرح
تظهر خشبه المسرح مكتظه يحيطها من يتاجرون بالدين من جميع الاتجاهات.. مجموعه اللصوص تشيع حاله من الفوضي ... طفله تنظر لوالدتها وعيناها تسأل اين نحن ذاهبون .. الساقطه تهرب ولكن الي اين؟..من هم خلف القضبان يتقرقبون ..الشباب يحاول تنظيف خشبة المسرح .. وإمراءه مكبلة ترتدي جلبابا اسود تنادي ولكن لا احد يسمعها ليساعدها
انتهي المشهد الاول ولكن مازال العرض مستمر
احمد طارق
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





